شكرا جامعة البحر الأحمر ،،،
لهؤلاء .. أما كان .. يليق بكم “التبين” قبل إصدار الحكم !!
بصمة // مصطفي محمد أحمد
رغم الظروف المعلومة للجميع ،، لاسيما أوضاع مؤسسات التعليم العالي ،، التي لا ينفك حالها عن الحالة العامة للبلاد ..إلا أنه رغم ذلك تحدت بعض مؤسسات التعليم العالي بعزيمة وحنكت إدارتها العليا واقع الحال ،، في مشهد أشبح بالنحت في صخرة صماء بأيدي خاليه من الأقفاز ،، وذلك إيمانا برسالتها في توفير بيئة تعليمية ،، وحرصا علي مستقبل الأجيال ،، وواحدة من مؤسسات التعليم العالي التي ضربت أروع الأمثال في ذلك ،، جامعة البحر الاحمر بقيادة البروفيسور عبد القادر بدوي ،، وأركان سلمة من الكابينة في الحفاظ علي سستم الدراسة ،، وإقامت إمتحانات الكليات المختلفة في موعدها ،، فوق هذا أسست الجامعة في هذه الظرف العصيب ،، مركز إمتحانات متقدم في كلية الطب استضافة من خلاله امتحانات مجلس التخصصات الطبية القومي في تخصصات طبية مختلفة وتأهيل الاختصاصيين ،، بجانب ورش العمل المتعددة ،، وتقديمها حلول لمشكلات المياه في بورتسودان ،، وحراكها في ترشيح عناصر من التراث لليونسكو ،، وتواصلها مع السلك الدبلوماسي تعزيزا للشراكات القائمة بينها والمؤسسات النظيرة بتلك البلاد . وغيرها من الأنشطة التي تضيق المساحة لذكرها ،، ولكن دائما هنالك من يري !! ويتعمد أن يري !! النصف الفارغ من الكوب لحاجة في نفس يعقوب !!
لذلك لم
إستغرب لبعض ذوي النظرة القصيرة ،، الذين عابوا جامعة البحر الاحمر في توفير منحة( 100) الف لجميع للعاملين بمناسبة عيد الاضحي المبارك .
وان كان المبلغ ضئيل إلا أنه تعبيرا صادقا وإحساسا بالعامل ،، في الوقت الذي اللتزمت فيها العديد من المؤسسات الصمت المطبق تجاه عمالها في مواجهة متطلبات عيد الأضحية ..
ماغاب عن جوقة المنتقدين الذين إنبروا بعجالة دون تبصر وكأنما ينتظرون اللحظة ،،، أن الجامعة قد وفرت أضحية عبر نقابتها بالأقساط المريحة ودون (مقدم ) يجب أن نضع خطين تحت كلمة دون مقدم ،، بل لم تكتفي بذلك ،، وعبر مايعرف بمتجر الجامعة تم توفير الأضحية وهي أيضا بالاقساط المريحة وبذات سعر النقابات .
يبقي مبلغ المائة الف المنحة هي فعلا كما قال هولاء لابأس من تخصيصها لشراء التوابل ،،واللوازم الأخرى . أما من أراد أن يشترى بها فراخا فهو مخير في ذلك !!
اذا ينبقي أن نقول ليس من الحكمة من شئ ،، إطلاق الأحكام من دون تبين وإستبصار ،، كما أن الجامعة لا تعمل في بيئة محاطه بالورود والرياحيين .
فمن طالبها بأكثر مما تقوم به الآن فليراجع نفسه فهو بالتأكيد يغرد خارج السرب !! ام هنالك من ينتظر أن يطعم في فمه !!
فشكرا قيادة جامعة البحرالأحمر علي توفير الأضحية أولا وشكرا علي المنحة .